Monday, August 21, 2006

ببيروت
My passion for Beirut, in words:

ببيروت، في شي هيك... عالق بالهوا، مطبوع عحيطان الزّواريب، عم بينقّط نقطة نقطة من وراق الشّجر بعد ما يخلص الشّتي بشوي.

في شي بيخلّي رفيقي الأجنبي يصير يفوت عكس السير، ويقطع عالإشارة الحمرا، ويسوق متل المجنون. شي بيخلّيه يخبّرني عن مطارح ما كنت شايفتها وألوان ما كنت أعرف إقراها. بيصير يعرف الفرق بين المجدّرة والمدردرة*، ويبلّش يحكي سياسة، ويحبّ فيروز مع إنّو ما عم يفهم ولا كلمة. بيصير يعمّر بيت بالجبل، حتّى يقضّي هونيك بقية الصّيفية. وأوقات كتير بينسى حاله وبيقول: "نحنا اللبنانيّي مش رح نتعلّم أبداً..."
ببيروت، في شي بخلّيه يحبّها أكتر منّي...

في طريق هروب دايماً بتودّيك عالبحر. وفي كاميرات عطول عم بتصوّر، من خوفها الخيالي لتنسى العين، ويشرد القلب. في طريق معمولة بس حتّى تحمل حلمك، إنت وعم تمشي، ما بتعرف لوين. في شي بالعيون متل السّؤال، متل البنايات العتيقة، متل نظرة بدها تْفِلّ، متل الخراب.

ببيروت، في سرّ ما بتعرفه إلا إذا جرّيت شنطك قدّامك، شي مرّة، بالمطار... وعاشرت المدن الصَبيّة، واحدة ورا التّانية، وضلّيتك عطول تحنّ لهيدي المدينة الوحشيّة، مطرح ما "الفرق بين الظّلمة والنّور، كلمة"... واشتقت لهيديك الفوضى محلّ ما السيارات بتطلع عالرصيف والنّاس بيتمشوا بنصّ الطرقات... وبقيت، مهما بعدت، محرور بحمّى مدينة، بتعرف إنّك مش ناوي تشفى منها.

في شي أكبر منّي. وأكبر منّك. في نيسان بعمره ما بيخلص. ومطرح كلّ ما بتضيع، وبتوقع، وتتوجّع، بترجع توشوش بحروف اسمه من أوّل وجديد

Another great work from MysteriousEve

1 Comments:

Blogger arch.memory said...

Very interesting website and an effective concept! I like the simplicity of the dual idea: the written pieces (Why I Love Beirut) and the pictures (of "I Love Beirut" stickers). I just wish there was more information on the submission process, and more thorough credits (such as this piece being MysteriousEve's), etc.
(And is it my browser or is the sidebar pushed all the way down?!)
Excellent job, though.

11:55 AM  

Post a Comment

<< Home